(اغنياء بالعلم فقراء بالمال)
انها سياسية قذرة تهين كل عآلم باحث ومفكر عندما يجدر الأمر بهم أن يكونوا الفئة السامية بالمجتمعات
معاناة الباحثين اليمنيين ليست كباقي المعاناة الاخرى لكل معاناة مرارتها والمها ولكن معاناة الطبقة المثقفة في دولة اللاثقافة اصبحت مهينة ومخجلة للغاية لولا أنهم يملكون عقولاً مستنيرة وواعية لكانوا في عداد الموتى ………
الشعور بالضعف والذل التهميش واللا أهمية سياسية تنخر بكل باحث يمني محب للعلم ومجتهد بتقديم العلوم و الأبحاث ليس هذا وحسب بل اصبحت مراكز الابحاث والدراسات شحيحة الأفراد قليلة الدخل والأهتمام
تتحدث أحدى العاملات القدماء ر . ع بمركز الأبحاث عدن قائلة / سوف استقيل قريباً من الخدمة كوني عانيت كثيراً من مشقات العمل وفتح المركز دونما أفراد مهتمين بالجانب البحثي أصبح المقر شبه مهجور مجرد خمسة عاملين وعامل نظافة يسكنون تلك الأرجاء رواتب لاتفي بحق الخدمة الطويلة والمديدة للمركز ، كان الزوار قديماً يتخطون المائة كان المكان يعج بالحياة والعلم هنا باحث يمد المركز بأبحاث متجددة وآخر يقرأ ويعد منهجاً وطلاب يمنحون انفسهم ساعات للقراءة والتثقيف اما الآن حدث ولا حرج لم يعد المكان إلا منبراً للحزن والأسى نتذكر فيه زملائنا اللذين توفوا ولم يذكر لهم اسماً أو تكرمهم الدولة بقدر ما اناروا عقولنا بكتبهم وابحاثهم لايسعني أن اذكر اسمائهم لكثرتهم وذكر باحث وإهمال الآخر بمثابة قتل آخر له
ليبقى حال الباحث اليمني اكان في المكلا أو الحديدة عدن تعز زبيد معرضاً إما لنقص المعدات البحثية أو التهميش من الوظائف والمكافئات والتكريم المعنوي الذي لايسوى شيئاً امام جهودهم ………
تقول الكاتبة والباحثة م . م. انها خطة دولية قذرة تتقاسم اطرافها الإفادة يرفعون من قيمة الجهل ويضعون اصحاب العلم في الحضيض يشعرونهم بالاحتقار واللااهمية لتضعف قواهم لكي يذهبون للبحث عن اعمال خارجة عن نطاقهم البحثي تحاربهم الدولة وتحاربهم اسرهم ايضا بالكلمات اللاذعة مالذي صنعته لك ابحاثك ؟ مالذي صنعه قلمك لك ؟ انت تعمل وتعمل وتضيف نفقات لتنجح مادتك البحثية دونما أدنى مردود يكفل لك العيش الكريم اذهب وابحث عن عمل ما تحمله لايكفل لقمة العيش !!!!!!!!!!
تجد من لايحمل رسالة في حياته وقيماً إنسانية ارفع مالاً ومكانة بحجة التمميز العنصري والقبلي والمناطقي وتجدهم يشغلون اماكن ومراكز لاتليق بهم أو برتبتهم العلمية ناهيك عن قلة التواضع والكبر المخجل والوساطات التي تمارس من قبلهم بالرغم من احقية الباحثين بمراكز تليق بهم وبتواضعهم وعلمهم لتجد ذلك التواضع والسلام الذي يحملونه سبباً لوضعهم بصفوف لاتذكر
اما زبيد فحال علمائهم يرثى له ستجد لديهم العديد من المؤلفات القيمة وبحجمها اهمال بشع ليس له حدود مساكنهم متواضعة للغاية لاتليق بعقولهم النيرة منهم من توفي وخلف ورائه العديد من المؤلفات القيمة ولم تعطى له قيمته أو نال تكريماً. يليق به وأن تمت الاشارة اليهم تكون لاهداف معينة وجزاء لايليق بحجم جهودهم تكريمات منطقية فقط لااقل ولا اكثر دواليك عن بقية التعسفات لما يظهر من مستجدات علمية تمنع من الظهور حال الباحثين ومراكز الأبحاث في صنعاء عدن الحديدة المكلا كافة المناطق اليمنية يرثى له بتغير السياسة إلا أن مجراها ومغزاها واحد الا وهو تدمير كل عالم وباحث لذلك تجدهم *اغنياء بالعلم فقراء بالمال* اقوياء وبسطاء ، اكابر بملامح يشهد لها محيطهم لاينتمون إلى فئة قبلية لها مكانة كما يصفها مجتمعهم السفسطائي انما يحملون رآية العلم هو لقبهم اللامع وبريقهم الذي مهما انطفئ يُشار اليهم بعظمة سحنتهم الموقرة هذا هو الباحث والعالم الذي لم تمنحه دولته شيئاً.

















