لا تتوقع منه العطاء المستمر مادمت جاحداً بنعمه فلعنة البحر أن طالت الإنسان سلبته حياته ، ازدادت نقاط العبث في مياه البحر بدرجة تؤدي للذهول ليفتح بذلك العبث باباً للتساؤلات المتكررة عن الأسباب الكامنة وراء السكوت المطبق من المعنيين بحمايته ومن اخطر الأساليب العبثية تلك التي تطال كائناته ومواسم الصيد وكمية الإصطياد و تلويثه المتكرر اكان عن طريق مخلفات المصانع أو البواخر ووسائل الصرف ………….
🔴ولكن 🔴
*هل من الحكمة الإنسانية السكوت عن أهم مصدر من مصادر الرزق للإنسان* ؟؟؟
وهل من العلم والمعرفة الأخذ بنعمة على مستوى الرزق الذي يؤخذ منه بكائناته فقط ؟؟؟؟
فالبحر لايحتاج لرعاية ليمنحك العطاء مثل الشجر والحيوانات بل يحتاج لترشيد وحكمة في الأخذ ، لكونه يُعد نظاماً متكاملاً للحياة و مسؤولاً عن التوازن الأرضي كالجبال بمساحته الواسعة بل ومرشداً لدرجة الحرارة وتوزيعها بطريقة تضمن الحياة المتوازية بما يتناسب وطبيعة البر من منخفض أو ارتفاع ، ويعد سبباً لرفع نسبة الأكسجين على الأرض ويشكل مظاهر البر من نمو للأشجار وتحديد لملامح الحياة من خلال عملية التبخر وتكوين الأمطار بل ويعكس لنا النظام الباطن الذي يحتويه من جبال و اشجار وكذا مخلوقات تتماثل بالطبيعة الأولى للخلق و
المخالف لها بتطور الشكل على البر وهذا يرجع لبداية تكونه ونشأته ……
أن الجهل بمدى أهميته العظمى وطبيعة مكوناته وفوائده كارثة اشد وزراً من حصر خيراته بالصيد والكائنات ………….
يجب علينا أن نرفع من مستوى وعينا تجاه نعمة جبارة كالبحر وأن نُدرك زواياه العديدة قبل أن تحل علينا الكارثة بذنب سوف يذوق مرارته الأغلبية بسبب تقصير وقلة وعي من لهم الحق بممارسة المسؤولية المباشرة من خلاله وبه .

















