الأطماع*_ *ضعف الرقابة* _*جمود قوانين الصيد وعدم تغييرها وفقاً للمستجدات* _ *زيادة دخلاء مهنة الصيد وقلة وعيهم تجاه ثروات البحر* كل هذه الأسباب بدورها فاقمت من مشكلة الأصطياد العشوائي للأسماك لتتجاوز بخرقها للقوانين مواسم الصيد لأنواع معينة من الأسماك مثل السردين عالية الاستخدام والفائدة اكان على نطاق الصياد نفسه أو الأسماك التي تتغذى عليها
يشكوا الصياد القديم من ضرر الصيادين العابثين قليلي الوعي بكارثة الصيد الجائر العشوائي ويسلط جل غضبه على الجهات المسؤولة والرقابية التي يجب عليها أن توقف هذا النوع من العبث والا أصبحت ثروات البحر معرضة للأنقراض و الإنحسار والسبب بذلك يرجع إلى نوعية الأسماك ومواسم تبييضها أو تزاوجها ونوع جنسها أكان ذكراً ام أنثى وكثرة استخدامها كنوع مميز ذو فائدة ، فأزدياد الصيد العشوائي وصيد الإناث لنوع معين من الأسماك بخلاف موعد اصطياده أو موسمه كارثة بحد ذاتها حيث تقلل النوع و توصله للأنقراض ففي *المناطق الغربية* يزداد العبث أكان من الناحية العسكرية في مياه البحر الأحمر أو من ناحية السفن العملاقة التي تأخذ كل ما يقع نصب شباكها محاولة التسبب بأزمة إقتصادية بحرية ومدروسة أما في المناطق الجنوبية يزداد العبث من قبل بوارج الصيد الضخمة يليه الجهات المعنية و الصياد نفسه فكلاً منهم يبحث عن مصدر للمال على حساب القانون وضوابط الصيد المشروعة وحرمة الأرض
يقول احد الصيادين القدماء عدن / صيرة
في السابق كان الصياد يراعي ضميره أمام الله سبحانه وتعالى قبل إيمانه بقوانين الصيد ومتابعتها يدرك المواسم المحددة لاصطياد كل نوع من أنواع الأسماك وتجد البركة والخير يعم كلاً منهم بالرغم من قلة المدخول أحياناً اما الآن فحدث ولا حرج أغلب الصيادين دخلاء على المهنة لايعرفون اغلب قوانين الصيد تنقصهم الخبرة والكفاءة لا توجد قوانين لتحد من العاملين الكثر بمهنة الصيد والغير جديرين بها ، الصياد ووعي الصياد بل ضميره من اهم الركائز الأساسية وفوق أي قانون لذا يجب مراعاة انفسنا قبل انتظارنا لحملات تكافح الفساد بالصيد لان الطمع كلما تعاظم بيننا ازدادت عقباته في خلال الأيام المقبلة بل ويسلط علينا من يظلمنا بحجم ظلمنا لأنفسنا
اما في المهرة وحضرموت ( المكلا ) الأمر لايقل عبثاً عن بقية المعاناة فرغم اختلاف المنطقة إلا أن معاناة الصيد نفسها بغض النظر عن اساليب العبث فالصيد الجائر يأخذ سهمه الأكبر….. فأسماك السردين تباع وتستنزف وتصدر خارجاً وتخرج اطناناً من البحر دون أي ضوابط بحجم كارثيتها المهولة فالصيد *لمن لا وعي لهم بحجم الكارثة كارثة بحد ذاتها* ليبقى اللوم يتداول بين الأطراف كلاً على الآخر دون خطوات حقيقية لمنع هذا العبث الغير مسؤول لذا ينصح بوضع ضوابط وقوانين متجددة ووضع شروط واهلية مناسبة لممارسة مهنة الصيد *فليس الكل صياداً*ولا يستحق الجميع أن يكونوا صيادين* أو مسؤولين يديرون الرقابة والمراكز الهامة التي تسلط ضوئها على الاقتصاد البحري* والاكثر أهمية فوق كل هذا مراقبة الضمير تجاه ما نقوم به أمام ما سخر لنا من نعم لنعيش عليها و الآخرين


















اترك رد