ازدادت قوارب الصيد وازداد الفقر
لانستطيع أن نحدد تماماً هل ازدياد قوارب الصيد وعمالة الأطفال بالمهنة كارثة مكافئة للفقر وازمات البلاد المتتالية أم انها كارثة بيئية اشد من الفقر ذاته
ازداد في الآونة الأخيرة نشاط العمل بصيد الأسماك بالمقابل انتشر عماله الاطفال بهذه المهنة ليس برغبة منهم ، انما بحاجة ماسة للرزق وسد رمق العيش وفق حال لايرحم على الصعيد السياسي والاقتصادي في البلاد وللأسف الضرر قائم على الناحيتين ، البيئة البحرية ومايتخللها من صيد عشوائي لايتوافق ومواسم الأسماك خصوصاً تلك الصغيرة التي مازالت في طور نموها وهذا امر يجهل وعيه وتبعاته الصيادين الصغار ويعبث بقانونه كبارهم في الغالب ولكن السؤال الاكثر اهميه الى متى يبقى قانون الصيد دون ضوابط واقعية تمنح هذه المهنة احقيتها الأقتصادية وتنظم سير عملها بالمقابل متى سيتم الإلتفات الجدي من قبل المعنيين بخطورة تزايد دخلاء المهنة دون معرفة بالقوانين واللوائح الخاصة بالإصطياد
نحن لانعترض على رزق الإنسان من البحر فالبحر خلق للجميع ولكن نعترض بعدم وجود ضوابط تحد من امكانية إهدار ثروته بدخلاء لايعلمون عن المهنة سوى رزق يؤخذ ليغطي فقرهم
نحن بحاجة للوائح صيد وضوابط جدية للمهنة لأن رب السفينة يجب أن يكون حكيماً بما يحتويه البحر وحكيماً بأخذه منه .



















اترك رد