انتشر في الآونة الأخيرة عمليات الردم العشوائية لمياه البحر ودفن اجزاء من السواحل بطريقة كارثية طمعاً في المشاريع التجارية أو السياحية بدون رقابة حقيقية ووعي بمدى التأثير البيئي والجيولوجي الكارثي الناتج عنها والمتمثل ب/
1. تدمير المواطن البحرية:
– القضاء على الشعاب المرجانية، الأعشاب البحرية، والأنظمة البيئية التي تعيش فيها الأسماك والكائنات الدقيقة.
2. انقراض بعض الكائنات البحرية:
وذلك بسبب فقدان الكائنات لموائلها الطبيعية.
3. زيادة التلوث:
– حيث تنتج تغيراٍ في حركة التيارات البحرية، مما يسبب تراكم النفايات والملوثات في مناطق معينة.
4. ارتفاع خطر الفيضانات:
– لأن الردم يغير من شكل الساحل الطبيعي، ويقلل من قدرة البحر على امتصاص الأمواج وبدوره يؤدي لظهور الفيضانات
5. خلل في توازن الرسوبيات:
– يؤثر على حركة الرمال، وقد يؤدي لتآكل الشواطئ القريبة.
6. تأثير سلبي على الصيد والأقتصاد المحلي:
– يؤدي لأنخفاض أعداد الأسماك وتدهور البيئة البحرية.
7. زيادة ملوحة المياه الجوفية:
– لأن البحر يضغط على المياه العذبة تحت اليابسة، مما يؤدي لتسرب مياه مالحة إلى الآبار.
بالإضافة للمخاطر الجيولوجية والهيدرولوجية المتمثلة بضغط المياه وحركة الأرض
– حيث يتم تغيير توازن الضغط الطبيعي بين اليابسة والماء
– هذا التغير يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط المياه الجوفية وظهور تشققات في التربة
خطر الهبوط الأرضي أو التصدعات
– التربة التي تُردم فوق البحر عادة ما تكون غير مستقرة وقد تتعرض للهبوط التدريجي ما يؤدي إلى تشقق المباني أو ميلانها.
هيجان البحر بشكل غير متوقع
– البحر عندما يُحاصر أو يُردم جزء منه، تتغير حركة الأمواج والتيارات وقد يؤدي ذلك إلى هيجانات غير متوقعة في مناطق قريبة، خصوصاً مع العواصف أو المد العالي
تآكل الأساسات بسبب المياه
وعلينا أن نُدرك تمام الإدراك بأن الطبيعة تعمل على إستعادة توازنها طال الزمن أو قصر فالإنسان مهما حاول تغيير مجراها بعبثيته سوف يتحمل عبئها الناتج عن غضبها مع مرور الوقت اكان بفعل التغير المناخي أو الزلازل



















