🔴التلوث الكارثي لمياه البحار اليمنية مابين الجهل البيئي والخطط السياسية القذرة🔴

تُشير العديد من الأبحاث الدولية وجهود الباحثين اليمنيين بتطور التلوث البحري اليمني كلاً وفق مسبباته واغراضه ورقعته الجغرافية بشكل مخيف للغاية ويعد البحر الأحمر على رأس البحار اليمنية المعرضة لخطر التلوث بسبب ممارسة دمار السفن المتكرر والهجمات عليها وتعد سواحل الحديدة

والمخا واللُّحية) من أكثر المناطق تلوثًا في اليمن

– بالإضافة لسواحل عدن وبحر العرب حيث يواجهان مشاكل بيئية متزايدة على الصعيد النفطي أو الكيماوي بالإضافة للاستنزاف  الداخلي والخارجي لموارد الصيد عبر شباك محرمة دولياً أو ممارسات عشوائية لمصانع الطحن مما يؤدي لإستنزاف كارثي لأهم الموارد البحرية دون حسيب أو رقابة جادة تمنع ذلك العبث ……..

وتعد مشكلة تلوث  البحار  اليمنية بشكل كارثي نتيجة لقصور الوعي البيئي في المناطق الساحلية وقلة العمل الجاد في المراكز البيئية المخصصة وتجاهل المسؤولين عن هذا العبث بالإضافة لتصريف مياه الصرف الصحي بشكل مباشر للبحر دون إخضاعها لأي  معالجات ،  وعدم الإهتمام لأي ترسبات كيميائية ناتجة عن عملية دخول البواخر عبر ميناء باب المندب بخلاف الشحنات الخطرة  والتي تتغيب عن الرقابة بسبب النزاعات السياسية المفتعلة والبنية الضعيفة  وتشير مصادر صحفية عديدة عن تكتم لمظاهر تلويث  وممارسات غير شرعية هدفها الإضرار بالبحار اليمنية تتمثل بغرق واستهداف متعمد للبواخر المحملة بالكيماويات الخطرة والتهاون بالرقابة  حول تسريبات البواخر النفطية وغيرها  اثناء دخولها للمنافذ اليمنية ، مما ينتج تلوثاً بيئياً نشطاً للمناطق المعرضة لها خصوصاً مياه البحر الأحمر وما يتعرض له من ممارسات سياسية ، مما يضاعف من تهديدات  البيئة البحرية ويؤدي لنفوق العديد من الأسماك أو موتها ، وإخلال النظام البيئي البحري بعبث الإنسان وجهله تجاهه ليتسبب بلعنته المحققه في حال عدم تفادي ذلك الضرر …….

🔵ومن كارثية الاستمرار بالتلوث 🔵

1. تهديد الحياة البحرية: تؤدي الملوثات الكيميائية والعضوية إلى نفوق الأسماك والشعاب المرجانية والكائنات البحرية الأخرى.

2. نشر الأمراض : مياه الصرف قد تحتوي على بكتيريا وفيروسات تسبب أمراضاً  عند السباحة أو  (كالكوليرا أو التيفوئيد).

3. تدمير النظم البيئية حيث يخلّ التلوث بتوازن الأنظمة البيئية البحرية، ويؤدي لإختفاء بعض الأنواع وظهور أخرى ضارة.

4.التأثير على الثروة السمكية : يُضعف نمو الأسماك ويؤدي لإنخفاض المخزون السمكي مما يؤثر على الصيد والمعيشة

5. تراكم السموم: الملوثات قد تتراكم في السلسلة الغذائية وتصل إلى الإنسان عبر الأسماك والمحار.

📈لذا يجب الالتفات للكارثة بشكل جدي من قبل الجهات المعنية بالبيئة اليمنية وسواحل البحار  والأخذ بعين الأعتبار بعمل مشاريع تدعم ذلك من خلال :

🔵إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي في المدن الساحلية

🔵 فرض قوانين صارمة على النفايات الصناعية والبحرية

-🔵توعية السكان بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية.

🔵 دعم الرقابة البيئية من قبل منظمات دولية ومحلية.

-🔵تنظيم عمليات الصيد لحماية الحياة البحرية ورصد أي مخالفات من قبل الصيادين تخالف موسم الإصطياد او نوع الشباك المستخدمة

صحفي وباحث متخصص بعلوم البحر _ تهتم صحيفة بحَّار بأهم المعلومات والقضايا الخاصة بالبحر والبحارة على نطاق واسع كما تبرز اهم التقارير الاخبارية والمقالات العلمية المتخصصة من قبل باحثين متخصصين بالمجال