🔴 دمار مستمر لقوارب الصيد ومعاناة في منتصف البحر 🔴

يتحدث أحد صيادي الخوخة بقوله / نحن على موعد دائم مع دمار قوارب الصيد سعيد الحظ منا من يستيقظ ويجد قاربه مازال صالحاً للاستخدام ففي منطقة الخوخة نعاني من عدم وجود لكواسر الأمواج والتي بدورها تحد من دمار قوارب الصيد وتحميها من الهيجان القوي الذي يتسبب بدمار القوارب المتجمعة على الساحل بعد رحلات الصيد

في كل يوم يجد أحد الصيادين شخصا ليطرق بابه في منتصف الليل بحلول الساعة 12 أو 1 ليخبره أن قاربه قد تدمر بالكامل بسبب هيجان الأمواج أو مانسميها الأرياف القوية الموسمية ، في حين يبذل الصياد قصار جهده يوميا لتوفير وقود القارب ومحاولة الاصطياد الجيدة ليكافي به نفسه أو أجرته

🔴 معاناة في منتصف البحر 🔴

يتحدث الصياد ع * ح  الخوخة ( الحديدة ) عن تجربة مؤلمة في مياه البحر

📈 لا منصف أو منقذ …….ِ

في ليلة ما من ليالي الصيد قمنا بتجهيز كافة متطلبات الجلبة _ قارب صيد  لإتمام رحلتنا على مايرام وفي تمام الساعة 9 مساء قمنا بتشغيل المحركات و جهزنا لرحلة الصيد حيث تحركنا من الخوخة إلى حنيش وماهي إلا يومين و نصادف رياح وأمطار شديدة جداً لدرجة تمنع القارب من السير ليصطدم بعدها  بفعل الأمواج الشديدة ويغرق ، كنا نتشبث بخزان القارب وبقاياه لنتمكن من النجاة ، يومين متتاليين دون غذاء  و ماء أو  حتى قارب للنجاة ، دون أي ملامح للحياة أو إنقاذ ……..

ولكن من حسن حظنا كانت الرياح تسير بأتجاه البر الآمن نحو اقليمنا اليمني حيث كانت تواكب مسار جزيرة حنيش أي انها لم تكن بمسار أرتيريا أو الصومال حيث الخطر يكون جسيماً علينا وبعون من الله  وصلنا للقرب من الجزيرة  حينها عثر علينا الأصدقاء ، وكنا على وشك الموت لصراعنا مع الجوع والعطش ، اما بالنسبة للخزان و القارب لنا العوض من الله …. وفي كل يوم ستجد من هذه الحوادث التي يتجرع المها الصيادين إما لقوارب متهالكة أو لقلة وجود وسائل إنقاذ لتحمي الصيادين  او تدعمهم وتوجههم  عبر دورات الخطر تجاه مثل هكذا حوادث.

صحفي وباحث متخصص بعلوم البحر _ تهتم صحيفة بحَّار بأهم المعلومات والقضايا الخاصة بالبحر والبحارة على نطاق واسع كما تبرز اهم التقارير الاخبارية والمقالات العلمية المتخصصة من قبل باحثين متخصصين بالمجال