📚 التمدد القاعي

(Seafloor Spreading)

*عملية جيولوجية تحدث في قاع المحيطات*، حيث تتباعد الصفائح التكتونية عن بعضها في مناطق تُسمى *الظهور المحيطية (mid-ocean ridges)*، ويخرج *صهارة (ماغما)* من باطن الأرض، تبرد وتتحول إلى صخور جديدة تُشكّل قاع المحيط الجديد.

– يحدث في أعماق البحار، تحديدًا في منتصف المحيطات.
-و يكوّن قاعاً محيطياً جديداُ مع مرور الزمن.

كما يدفع الصفائح بعيداً عن بعضها، مما يساهم في *حركة القارات*

تكمن اهميته ب

– تتغير مواقع القارات وققاً لنظرية الانجراف القاري)

بالإضافة لكونه يُنتج قشرة محيطية جديدة بشكل مستمر.

مؤثراته📚

– يؤدي أحياناً لزلازل أو نشاط بركاني في قاع البحر.

فترات حدوثه🌍

يعد التمدد القاعي

– *عملية بطيئة جداً* تحدث باستمرار، على مدار *ملايين السنين*.

– تتراوح سرعته من *2 إلى 15 سنتيمتراً في السنة* (حسب الموقع).

– ففي المحيط الأطلسي: حوالي *2.5 سم سنوياً*.

– المحيط الهادئ: قد يصل إلى *15 سم سنوياً*.

لذا هو *نشاط جيولوجي دائم وبطيء* لا يُلاحظ إلا بالأجهزة الدقيقة أو عبر تتبع التغيرات الجيولوجية على المدى الطويل.
وهو عملية تحدث في سلاسل الجبال وسط المحيط، حيث تتكون القشرة المحيطية من خلال النشاط البركاني وتتحرك تدريجيًا بعيدًا عن الجبال. …..

————- الانتشار القاعي ______
يساعد الإنتشار القاعي البحري في تفسير الانجراف القاري بنظرية الصفائح التكتونية عند تباعد الصفائح المحيطية، حيث يتسبب الإجهاد المتكرر لها بإحداث كسور بالقشرة الأرضية لتندفع حمم البازلت وتعلو فوق الكسور وتبرد على قاع المحيط لتكون قاعاً جديداً للبحر، بينما تبقى الصخور الأقدم بعيدة أكثر عن منطقة الإنتشار و الصخور الأحدث قريبة منها
وتتحدث نظرية ألفريد فيجنر والكسندر دو تويت) أن الإنجراف القاري هو القارات بعد أن «حرثها» البحر. ….
أما فكرة أن قاع البحر نفسه يتحرك (ويحمل القارات معه) بينما يمتد من المحاور المركزية فقد اقترحها هاري هيس الأستاذ في جامعة برينستون في ستينيات القرن العشرين  وأصبح معروفاً أن المتسبب في هذه الظاهرة تيارات الحمل الحراري في الغلاف الموري (Athenosphere ) الذي يكون ضعيفاً للغاية في السطح العلوي .

صحفي وباحث متخصص بعلوم البحر _ تهتم صحيفة بحَّار بأهم المعلومات والقضايا الخاصة بالبحر والبحارة على نطاق واسع كما تبرز اهم التقارير الاخبارية والمقالات العلمية المتخصصة من قبل باحثين متخصصين بالمجال